15 IMCWP, Contribution of Palestinian CP [En., Ar.]

11/10/13 5:45 AM
  • Palestine, Palestinian Communist Party IMCWP Ar En

The intervention of the Palestinian Communist Party

On behalf of the Central Committee of the Palestinian Communist Party allow me to .thank you for your kind invitation to this important seminar.

Since the fall of the capitalist system in 1975 after the meeting in Rambouillet in France and the real devaluation of the Dollar value and printing of billions of Dollars by the American Federal Reserve Bank with out any cover, the so called capitalist countries initiated a fierce attack on the social and democratic benefits of the working class such as health and social security benefits.

State debts rise phenomenally due to the consumption which has increased many times their production. These states start looking at the gains of the working class as well as other lower classes and the marginal people, those gains which the working class has fought for many years ago. Under the pressure of the international organization such as World Bank, International Monetary Fund, World Trade Organization and others initiated an austerity programs attacking labor and democratic rights which is gained by the working class and other classes by their struggle in many years.

The theorists of the capitalist system think that these measures will renovate their system which is destructed in front of their eyes.

The International crises which hit all European states and United States was a result

of their consumption culture can not be solved by the fierce attach on the gains of the people which fought and struggle many years for it. The direct reason for this crises is the changing of the capitalist mode of production by a Consumption mode , that is the state consumed much more than(many times more) it produce. This increases the debt of these states many times more than their National Income.

The development of the capitalist system to consumption one instead of more productive one contradict the expectation Dialectic Materialism which calls for the transformation of the capitalist system (in which capitalist owns all means of production) to socialist system (in which the means of production are publicly owned). Which means, the changing of capitalist mode of production to the socialist mode.

In the fifties the main profit obtained by the capitalist in the United States is from is from the employment of the labor force (75 Million labor). Today only 32 Millions are employed which means that 60% of capitalist production has disappeared and Labor power has transferred to non-capitalistic production. add to that the lowering of the surplus value as a result improving the level of living and increase in consuming services. The profit which is obtained from the 32 Millions of labor was Gained by 16 Million labors. In addition the falling rate of the profit due to the development and renovation of the means of production.

All the above has resulted in increasing the economic and financial crises in North America and the euro states, which resulted in the financial crises in the United States by bankrupting of many Banks and companies. Also the financial crashes occurred in the euro countries such as Greece, Italy and Spain, and all other states which consumes much more than it produces.

For the working class, to defend their gains which was won through long

struggle over the years, they must device strategic plans to defend herself and its gains. The working class must form a progressive front against the finance capital which is controlled by the bourgeois class and utilize it to increase the profit and her capital through speculation, buying and selling currencies and share in the stock market which has no relation with the commodity production the backbone of capitalism.

The communist and workers parties must take on their shoulders to organize the working class to struggle against the real exploiters, the owner of the finance capital, the bourgeoisie whose the beneficiaries

Of increasing the magnitude of the finance capital while working class lives on subsistence.

It is the duties of the communist parties, the Marxist-Leninist Parties, to continue struggling against the bourgeoisie class and not to cooperate with them for the purpose of obtaining a seat in the Parliament and/or a seat in the ministry, or employment here and there leaving class struggle who move and make history to parties divorced the Marxist- Leninist struggle since the early fifties after the dismantling the Soviet Union.

We are confident that victory will be for the working class if she took the initiative and form an International Front against the bourgeoisie which control the finance capital.

The request of the communist parties in establishing forming an International from the Marxist-Leninist Parties, and non partisan Marxist-Leninist persons become an immediate necessity. This Communist International, if formed, will be able to lead the working class to victory over the bourgeois class and the finance capital which they dominate and allow the re-establishment of Lenin great project of socialism.

مداخلة الحزب الشيوعي الفلسطيني في الاجتماع الدولي

للأحزاب الشيوعية والعمالية (15) الخامس عشر

تعمق الأزمة الرأسمالية ودور الطبقة العاملة والشيوعيين من أجل حقوق العمال

نيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني، اسمحوا لي أن أشكركم لدعوتكم الكريمة هذه شاكرين للحزب الشيوعي البرتغالي متمنين له النجاح في تنظيم هذه ألتظاهره الشيوعية لما فيه خير الطبقة العاملة في بلداننا.

منذ سقوط النظام الرأسمالي عام 1975 اثر اجتماع الدول الكبرى في رامبويه في فرنسا وإلغاء معاهدة بريتون- وود وإصدار مليارات الدولارات من البنك الفدرالي الأمريكي دون أي تغطية معدنية أو اقتصادية كما جرت العادة صار الهجوم الشرس على حقوق الطبقة العاملة وحقوق الطبقات الدنيا في المجتمعات التي اعتمدت النظام الرأسمالي أسلوبا في إنتاجها. فصارت هذه الدول تتخبط في اقتصادياتها وغرقت في ديونها وتحولت إلى اقتصاد خدمات بدلاً من إنتاج السلع الرأسمالية وهذا بدوره أدى إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية بزيادة نسب البطالة المرتفعة أصلاً وانخفضت الخدمات الاجتماعية كالصحة والتعليم والضمان الاجتماعي وغيرها من الفوائد التي حققتها الطبقة العاملة من النظام الرأسمالي السابق. لقد أصبحت هذه الدول تستهلك أضعاف ما تنتج وتحول رأس المال إلى أيدي الطبقة البرجوازية الوضيعة كمالكة له أو لتوظيفه وتكاثره لا من قبل الإنتاج السلعي بل بواسطة المضاربات والخدمات .

لقد تغيرت معادلة أسلوب الإنتاج الرأسمالي من (نقود – سلعة – نقود+ ) إلى ( نقود – خدمة – نقود+) . وهذا أنتج طبقة طفيلية بورجوازية تتحكم برأس المال وتسخره لتكاثر الإرباح بتقديم الخدمات وليس لنتاج السلع الرأسمالية.

لقد أعلنت هذه الدول برامج التقشف بناءا على توصيات المنظمات الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة التمويل الدولية وغيرها من المؤسسات.وقد أثر هذا التقشف على الطبقة العاملة والطبقات الدنيا في المجتمع فكانت الأزمات الاقتصادية والغذائية والصحية وغيرها كأزمات الطاقة والصحة والمياه تجتاح هذه البلدان فتزيد الفقير فقراً والغني غناء.

أن منظري هذا النظام ألخدماتي الجديد اعتقدوا بان هذه الإجراءات التي اقترحتها عليهم المؤسسات الدولية المذكورة أعلاه سيرمم أنظمتهم ويطيل من عمرها. ولكن النتائج كانت عكسية فتقلصت الخدمات الاجتماعية وارتفعت تكاليف المعيشة وتجمدت أو انخفضت الأجور وازدادت نسب البطالة وخاصة قطاع الشباب وكثيرون من العمال لا يجدون دخلاً كافياً ليعشوا منه.

بعد أكثر من (200) عاماً من سيطرة رأس المال يواجه سكان العالم أزمة على جميع الجبهات، الاقتصادية والغذائية والصحية وتشوه البيئة والتهديدات بالحروب وانتشار اللاجئين الهاربين إلى بر السلامة.

إن شهوة البرجوازية الوضيعة وبقايا الرأسمالية لزيادة أرباحهم وأموالهم من خلال استغلال الطبقة العاملة والثروات الطبيعية للبلدان لا تقف عند حد وقد شنت هذه الطبقة هجوماً شرساً على الطبقات الأخرى لتحقيق أهدافها. إن الطبقة البرجوازية الوضيعة وبقايا الرأسمالية لامتلاكها كميات هائلة من رؤوس الأموال تسببت بتخريب البيئة، والشركات العابرة للقارات التي تملكها لوثت المياه والتربة والجو وانتزعت الموارد الطبيعية من كوكبنا وحطمت زراعتها كل ذلك من أجل زيادة أرباحها بغض النظر عن النتائج الكارثية على أشكال الحياة على الأرض.

إن البرجوازية الوضيعة وما تملكه من رأس المال لا تغير طريقة حياتها في تحصيل الإرباح إلا تحت ضغط الطبقة العاملة والطبقات الدنيا الأخرى. إن سلطة رأس المال هذه تقدم بعض التنازلات ولكنها ليست تنازلات دائمة. إن دورة العمل وفترات الركود الاقتصادي المتتالية لا يمكن تلافيها في هذا المجتمع المريض إلا بالتغيير الجذري لهذا النظام.

من خلال الصراع الطبقي اكتسبت الطبقة العاملة خبرات قيمه كبيرة إذا ضمت هذه الخبرات إلى خبرات الأحزاب الشيوعية (الماركسية اللينينية) السياسة والايديلوجية ستكون مصدراً كبيراً لتنمية وتطوير الوعي السياسي والطبقي، حيث إن العوامل السياسية والايدولوجية هي عوامل مهمة في تنمية الوعي السياسي للطبقة العاملة.

إن تحول النظام الرأسمالي إلى نظام استهلاكي تسيطر عليه البرجوازية الوضيعة ورأس المال المالي يتعارض مع المادية الديالكتيكية التي تقول بتحول النظام الرأسمالي ( النظام الذي تكون في وسائل الإنتاج ملكية خاصة) إلى نظام اشتراكي ( الذي يمتلك فيه المجتمع وسائل الإنتاج).

أي تحول أسلوب الإنتاج الرأسمالي إلى أسلوب الإنتاج الاشتراكي.

لقد أدى هذا التحول الغير متوازن إلى ازدياد الأزمات الاقتصادية والمالية في بلدان أمريكا الشمالية ودول اليورو وقد ظهرت هذه الأزمات في الأزمة المالية في الولايات المتحدة بإفلاس الكثير من بنوكها وشركاتها وكذلك في الدول الأوروبية كاليونان وايطاليا واسبانيا وأقطار أخرى أصبحت تستهلك أضعاف ما تنتج حيث أدى إلى تحول كبير في بنية الطبقة العاملة حيث تحول عدد كبير منها من إنتاج السلع (الإنتاج الرأسمالي) إلى إنتاج الخدمات ( الإنتاج غي الرأسمالي) مما أدى إلى وضع مزري للطبقة العاملة مما زاد في بؤسها.

إن هذا هو الوقت المناسب لأن تأخذ الطبقة العاملة وعلى رأسها الأحزاب الشيوعية زمام المبادرة لتنظيم الطبقة العاملة للنضال ضد مستغليهم الحقيقيين ملاك رأس المال المالي والبرجوازية الموظفة لهذه الأموال. فهاتين الطبقتين هما المستفيدتين من التزايد المستمر لحجم رأس المال المالي بينما تعيش الطبقة العاملة على الكفاف.

أنها مهمة تاريخية للأحزاب الشيوعية، الماركسية اللينينية، إن تواصل الكفاح ضد الطبقة البرجوازية وليس التساوق معها لقاء مقعد في البرلمان و/أو كرسي وزاري تاركين الصراع الطبقي الذي يحرك ويصنع التاريخ في أيدي أحزاب طلقت الماركسية اللينينية منذ ردة خروشوف في الخمسينات وصارت تعمل من أجل مصالحها الشخصية لا أكثر.

إن الحزب الشيوعي الفلسطيني على يقين أن النصر سيكون إلى جانب الطبقة العاملة اذا أخذت زمام المبادرة وكونت جبهة دولية (أممية) ضد البرجوازية الوضيعة التي تتحكم بسلطة رأس المال المالي.

إن الحزب الشيوعي الفلسطيني يعمل بجد وإخلاص وبالتعاون مع أحزاب ، ماركسية لينينية، أخرى لمصلحة الطبقة العاملة. وعلى جميع الأحزاب الشيوعية أن تضع إستراتيجية لرفع وتقوية الوعي الطبقي والعمل على بناء جبهة عالمية لدحر تحالف رأس المال المالي والبرجوازية الوضيعة التي تمتلكه من أجل هزيمة هذا النظام والتحول إلى المجتمع الاشتراكي.

إن الحزب الشيوعي الفلسطيني يناضل مع الطبقة العاملة الفلسطينية لمواجهة المخطط الامبريالي على المنطقة (منطقة الشرق الأوسط) المتمثل بالعدوان الإجرامي الفاضح على الشعب السوري وشعوب المنطقة. وان المفاوضات الغير مسئولة التي فرضت على الشعب الفلسطيني والتي تتم بتنسيق أمريكي صهيوني طبقاً لاتفاقات أوسلو البغيضة والت جردت شعبنا الفلسطيني من حقوقه العادلة والمتمثلة بإنشاء دولته الديمقراطية الوطنية وعاصمتها القدس. هن نضالنا في فلسطين يقوم على أساس الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة والدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية.

إن واجب جميع الأحزاب الشيوعية أن تعمل على تحرير الطبقة العاملة من هذه الأنظمة السائدة والقائمة على أساس استغلال الإنسان للإنسان وتكوين جبهة قوية لمقاومة أعداء الطبقة العاملة وذلك من خلال تكوين أممية دولية تضم جميع الأحزاب الشيوعية (المركسية اللينينية) لمجابهة أعداء الطبقة العاملة ومن أجل التحول إلى الاشتراكية.

لقد حان الوقت لتكوين أممية شيوعية مكونة من الأحزاب الماركسية اللينينية لتقود الطبقة العاملة إلى النصر ضد أعدائهم الطبقيين ، البرجوازية الوضيعة ورأس المال المالي وإعادة الاعتبار إلى الاشتراكية مشروع لينين العظيم.

هذه مهمة ملقاة على عاتق جميع الأحزاب الشيوعية المتواجدة في هذا الاجتماع

عاشت الشيوعية

عاشت الأممية البروليتارية

الحزب الشيوعي الفلسطيني